منتدى تعليمي تثقيفي و ترفيهي
انت زائر جديد بمنتدى بوابة الصحراء الشامل مرحبابك تفضل بالتسجيل والمشاركة معنا لاكتشاف منتديات مخفية

قتلتني صورتك يا أم غانم!! CitiesToBe-Photo

اهلا وسهلا بكم في منتداكم
منتدى تعليمي تثقيفي و ترفيهي
انت زائر جديد بمنتدى بوابة الصحراء الشامل مرحبابك تفضل بالتسجيل والمشاركة معنا لاكتشاف منتديات مخفية

قتلتني صورتك يا أم غانم!! CitiesToBe-Photo

اهلا وسهلا بكم في منتداكم
منتدى تعليمي تثقيفي و ترفيهي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


شامل منبر للموضوعية و الكلمة الحرة الصادقة
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 قتلتني صورتك يا أم غانم!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبض المشاعر
عضوفعال
عضوفعال
نبض المشاعر


انثى تاريخ الميلاد : 23/01/1990
عدد مشاركاتك : 51
العمر : 34
مستواك الدراسي : جامعة
نقاط التميز : 11118
السٌّمعَة : 0
 دعاء دعاء
رسالة sms    رسالة sms : ادخل لبياناتك الشخصية لتغيير الرسالة
تجدها تحت اسم رسالة sms غير الكتابة فقط



قتلتني صورتك يا أم غانم!! Empty
مُساهمةموضوع: قتلتني صورتك يا أم غانم!!   قتلتني صورتك يا أم غانم!! Emptyالخميس 18 أكتوبر - 9:38:00




قتلتني صورتك يا أم غانم!! Fileszs1

كعادتي كل صباح بدأت أتفقد الأخبار على الإنترنت، أخبار تتلاحق وتتشابه في الكثير من تفاصيلها وشخوصها وآلامها الفلسطينية، ورغم هذا أوقفتني بقوة وألم صورتها، هي فلاحة من قرية سالم من الضفة الغربية التي لم تطأ قدمي أرضها لأني من غزة، نقلت وسائل الإعلام صورة لها وهي تحتضن شجرة الزيتون المدمرة، وصورة أخري تمسك بفرع واحد من فروع شجرها المذبوح فتضرب به جنود الاحتلال.

في الأولى كانت حزينة تودع غالياً عليها، وفي الثانية كانت تثور بقوة وقهر حول جنود الاحتلال الذين جاءوا بجبروتهم يستكملون الجريمة بتجريف الأرض وشجرها الذي دمروه.

صورة قتلتني وما صورت الحقيقة بل جزءًا منها.. حكاية صاحبتها وهي الفلسطينية أم غانم انتهت عندما جاءت تتفقد كرم الزيتون.. كرم شقائها وهنائها، كرم طفولتها وصباها.. وصلت للمكان أو الأرض التي افترشتها أغصان الزيتون المغتالة.. فجعت بما رأت، حين كان المغتصب يتمتع بتشفٍ مهين سقوط هذه الأشجار.. فجعت بأشلائها تتناثر في كل مكان، بخضرتها وثمارها التي حان قطافها.. صمدت في هذه الضربة القوية.. وكان ما يزال المجرمون في الحقل يستعدون لإزالة ما دمروه من أوراق الزيتون.. فامتشقت جذعاً من شجرة زيتون.. تحسسته برفق.. ثم وجهته بقوة وغضب صوب وجوه المجرمين ورؤوسهم.. تضربهم بقوة رغم هد الحيل الذي أصابها، وتستمر الحكاية بتفاصيل أكثر ألماً..

حاول المجرمون الذين تمتعوا بحسرة المرأة الحزينة على حقلها، وهاجموها لطردها من كرمها.. لكنها استكملت ترد بقوة وتضربهم بفرع الزيتونة المقتولة.. نجحت في أن تخيفهم كما هي العادة، لكنهم عادوا تتقدمهم الأسلحة والآليات متوعدين بقتلها وجرها خارج كرمها الذبيح.. والآن أتت اللحظة المؤلمة التي حرصت عليها أم غانم وهي احتضان جزع الزيتونة الميتة.. احتضنها كما تحتضن أم الشهيد جثة ولدها.. فارتسم الوجه بدموع غزيرة ما عبرت شيئاً عن حرقة قلب فلاحة على شجرتها..

أنا ولدت وأعيش في وسط هذه الحياة الفلسطينية، وتمر علي كما الجميع الوقائع المؤلمة، كنت أعتقد حتى حين أن أعظم مصائب هذه المعاناة أن تفقد الفلسطينية ابنها أو أخاها أو زوجها، لكنني اكتشفت أنني مخطئة، مع تقديري لغلاء الروح والحياة الزائلتين، فعندما كان يهدم بيت لقريب أو جار أو أي فلسطيني لا نعرفه، كنت أرد كما الجميع (الله يعينه والحمد لله الذي لم تأت بالنفس)، ومع الحمد لله على كل حال وأي حال أيقنت أن الحزن واحد والمعاناة والألم واحدة لا تختلف حسب السبب.

وضعت نفسها مكانها.. عندما أزرع نبتة صغيرة تنمو أسبوعاً ثم تموت لضعف عنايتي بها أحزن.. وجدت هذا لا يستحق الذكر ولا المقارنة بيوم واحد نمت فيه شجرة الزيتون على صدر أم غانم، لذا كتبت أقول لك.. قتلتيني بهذه الصورة.. يا فلاحتنا العظيمة بضعفك وقوتك، قتلتينا جميعاً بقوتك وحبك وحزنك وقهرك، وتمسك جسدك الضعيف بكرم الزيتون المدمر.



¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


الحاجة محفوظة فلسطينية تقاوم الاحتلال بزراعة الزيتون
محمد النجار – الجزيرة نت - حماسنا
----------

"عندما رأيت شجرة الزيتون مدمرة على أيدي المستوطنين حضنتها كأني أحضن أحد أبنائي وقد سقط شهيدا"، بهذه الكلمات فسرت الحاجة محفوظة صورتها التي ملأت الدنيا، وتساءل كل من رأى ذلك المشهد عن سر العلاقة بين تلك الفلسطينية وشجرة الزيتون المقطوعة.

- وروت الحاجة محفوظة (59 عاما) -وهي من أهالي قرية سالم قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة- للجزيرة نت قصتها التي شاهدها الناس بالصور الصامتة، وذلك على هامش حضورها حفلا أقيم لتكريمها في الأردن.

وقالت "توجهت أنا وزوجي واثنان من أولادي صباح أحد الأيام قبل عامين للعمل في أرضنا، فرأينا من بعيد المستوطنين من مستوطنة ألي موريه يقومون بقطع شجر الزيتون بالمناشير الكهربائية".
وتابعت "أراد زوجي التراجع كونه رجلا كبيرا في السن لكنني وأولادي رفضنا فبدأ أولادي بالتكبير ورد عليهم أهالي القرية بصيحات الله أكبر وعندها هرب المستوطنون من الأرض".

منظر الشهداء

الحاجة محفوظة وصفت مشهد شجر الزيتون المقطع بأنه كمنظر الشهداء الذين سقطوا في معركة، وزادت "بدأت أحضن الشجر المقطع وكأني أحضن أحد أبنائي وقد سقط شهيدا"، ولفتت إلى أنها كانت تمسح على الشجرة وكأنها تمسح على وجه أحد أولادها.

- وتروي محفوظة -وهي أم لأربعة أولاد وثماني بنات- حكايتها مع أشجار الزيتون وتقول "الشجرة ربيتها كما أربي ابني (..) عمرها اليوم أربعين سنة وهي أكبر من عمر أولادي"... وبينت والدموع تكاد تنهمر من عينيها "الأرض تساوي العرض والشجرة هي كمنزلة الولد".

- وتسخر الحاجة الفلسطينية من ادعاءات جيش الاحتلال و"قطعان المستوطنين" على أسباب قطعهم الأشجار ومصادرة الأراضي الزراعية، وقالت "مرة يصادرون الأرض لطريق التفافي وأخرى لإقامة مستوطنة أو بادعاء رمي الحجارة عليهم".
وتوضح "هم يريدون منا أن نرحل ويعرفون قيمة الشجرة لذلك يقهروننا بقطعها"، لكنها تؤكد أنها باقية في أرضها مهما فعلوا.

- ولا تخفي الحاجة محفوظة عتبها على السياسيين المنقسمين في فلسطين بين غزة والضفة الغربية، ووجهت حديثها لهم بالقول "معركتنا مع الاحتلال والمستوطنين لا مع بعضنا البعض"، وتابعت "عندما أسمع أن شابا سقط باقتتال داخلي أتألم ولكن عندما أسمع باستشهاد شاب على أيدي الاحتلال أرفع رأسي".

ويبدو أن الحاجة محفوظة ربت أبناءها على حب الأرض وشجر الزيتون، حيث يرى ابنها اشتية معروف أن الأرض هي بمثابة أمه، وشجر الزيتون بمنزلة إخوانه.

ويرى اشتية الذي في الثلاثينيات من العمر أن الإعلام لا يركز إلا على مصادرة الأراضي في مناطق رام الله بينما يغفل ما تتعرض لها أراضي مناطق الضفة الغربية خاصة في نابلس من هجمات للمستوطنين وإجراءات تعسفية من قبل جيش الاحتلال.


سنديانة الكرامة

ولمساهمة محفوظة بالحفاظ على أرضها وكرامتها أطلقت مؤسسة كرامة في الأردن جائزة سنوية تحت اسم (محفوظة.. سنديانة الكرامة)، حيث ترمز الجائزة لمقاومة محفوظة مصادرة الأرض، والسنيدانة كرمز للعز والعزيمة، كما تقول مديرة المؤسسة عفاف الجابري.

وأشارت الجابري للجزيرة نت إلى أنه تم اختيار محفوظة كأول من يتسلم الجائزة لكونها "كافحت طوال حياتها وحاربت دون كلل لتوفير حياة أفضل لها ولعائلتها ولمجتمعها رجالا ونساء، كما تمثل المرأة التي يشهد العالم لبطولتها من دون أن يعترف بها أبدا والمرأة التي يتم سحقها يوميا ولم تنكسر مطلقا".

بارك الله فيك اخي
ترانيم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قتلتني صورتك يا أم غانم!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» إن وجدت صورتك بين هذه الصور فسارع في حذفها
» اجعل جوجل صفحتك الرئيسيه و ضع صورتك
» موقع يحول صورتك الى تحفة فنية
» حصريا اجمل المواقع لتزيين صورتك في 5 تواني
» ضع صورتك أمام سعدان أو الرئيس دولتك أو ربما مع أوباما

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تعليمي تثقيفي و ترفيهي :: المجموعة الثانية :: منتدى التضامن مع القضية الفلسطينية-
انتقل الى: